
هذه قصة جرت للنبي صلى الله عليه وسلم مع أمنا عائشة
رضي الله عنها فيها العبر والدرر...
أراد النبي أن يصالحها فقال لها ذات يوم :
"إنى لأعلم إذا كنت عني راضية، وإذا كنتِ علىّ غَاضـبَـة".
فقالت : من أين تعرف ذلك؟
فقال : "أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين: لا ورب محمد،
وإذا كنتِ عليّ غـاضبـة قلتِ: لا ورب إبراهيم".
فأجابت: أجل، واللَّه يا رسول اللَّه ما أهجر إلا اسمك [البخاري]
*
*
تلك هي المؤمنة ...لا يخرجها غضبها عن وقارها وأدبها،
فلا تخرج منها كلمة نابية أو لفظة سيئة .
فالبيت السعيد ....
ليس الذي يخلو من الخلافات !
وإنما الذي يضم زوجين يعرفان كيف يختلفان
دون أن يخسر كل منهما ود الآخر،
أو ينتقص من رصيد احترامه له !


